لعبة الحظ الحلقة 6

ملخص جديد لمسلسل لعبة الحظ الحلقة السادسة فبعدما رأى بورا روزجار في شقة أدا، غضب كثيرا وذهب، لكن أدا أسرعت باللحاق عليه وأخبرته على أساس أنه أساء الفهم وفقط، فقال لها كيف تريدينني أن أقتنع والرجل في منزلك بلباس الحمام فماذا لو كنتي مكاني كيف ستكون ردة فعلك لو كانت توتشا في منزلي وبهكذا لباس أخبريني؟ لكنها التزمت الصمت.
وبعدها غادر بورا المكان ولحقته أدا بدراجة نارية كانت تبيع البيتزا ولما وصلت إليه استغرب لإلتحاقها به فقالت له هل لديك المال لأسدد ثمن البيتزا وأعطاها المال وغادر صاحب الدراجة النارية، أما هي فركبت معه في السيارة وذهبوا معا لمكان يشبه الحديقة وبدأت تشرح له الموضوع على أنه سوء فهم، لكنها كذبت عليه لما قالت له أن روزجار ثمل وهو لم يكن كذلك، وفي الأخير صدقها بورا وطلبت منه أكل البيتزا، في البداية لم يرغب بالأكل لكن عندما رآها تأكل بشراهة، قال لها أنا أيضا أريد قطعة واحدة.
ومن ثم جاءتها فكرة نزع الأحذية والمشي بأقدام عارية وبعد اصرار كبير من أدا وافق على طلبها، وبينما هما يتحدثان رآهما شخصان في الحديقة وقال لهم ياليتني أمتلك أنا أيضا حبيبة مثل حبيبتك فغضب بورا كثيرا وذهب إليه وأمسك يده بقوة وقام بتهديده وطلب منه الإعتذار من أدا، فطبعا من شدة خوفه اعتذر فورا، وبعدها عادت أدا وبورا إلى مكان أحذيتهما ولم يجدوا شيئا، في البداية غضب بورا لكن استسلما للواقع وضحكا معا، لكن قبل ذلك رأت آثار جرح على وجهه وسألته عن حقيقته وقال لها أن أمه وأباه فقط يعرفان ذلك فقد سقطت من أعلى الشجرة.
وبعدها طلبت منه أدا العودة للمنزل من أجل بعض الأشياء لأخذها ولما وصلت قال لها بورا هل تظنين أن روزجار ليس في المنزل فأجابته بطبعا، ولما وصلت وبدأت بتجهيز أغراضها وجدت أن روزجار لم يذهب بعد وقامت بتهديده بكونها ستخبرهم بالحقيقة لكنه ذكرها بأن الاتفاقية لازالت جارية ولا يجب عليك الإفصاح عن الحقيقة الآن.
وبينما هما يتحدثان أحس بورا بأنها تأخرت عليه بالعودة وهم بالإسراع لمعرفة سر تأخرها ولما وصل إليها قال لها لماذا تأخرتي وبينما هما يتحدثان خرج روزجار وهو يبكي ويطلب المساعدة فلم يشك بورا أبدا، ولما خرجوا معا قال لأدا شكرا لك لأنك استقبلتني في منزلك وبورا سمع كلامهما.
وفي اليوم التالي التقى بورا مع توتشا فواجهها عن قصة المقالة لكنها لم تعترف بفعلتها وقالت أنه حدث خطأ فقط ومن ثم اتصل بأدا ولما أتت أهداها أفضل وأعز قلم يملكه فلم تصدق أدا ذلك لأنه القلم المفضل لديه، لكن أجابها بقوله انه لك من الآن فصاعدا، فرحت كثيرا لأنها أحست بوقوفه بجانبها.
وبعدها أخبرهم بوجود اجتماع بعد عشرة دقائق لإخبارهم بالحقيقة، وبعدها اعترفت توتشا بحدوث خطأ وأن صاحبة المقال الحقيقية هي أدا وكانت فرحة بورا واضحة على وجهه.

جاء ايفران وأخبرهم عن وجود إمرأة تستغل العلاقات الزوجية لتقديم نصائح، فأخبرهم بورا بأنه يعرفها فهي إمرأة محتالة، ومن ثم بورا قرر الذهاب مع توشا كثنائي عاشق.
بورا كان مع إبن عمه علي وقال له مع من ستذهب فأجابه سأذهب مع توشا كثنائي واستغرب ابن عمه لأنه لن يذهب مع أدا وقال له هل تحاول التهرب منها لكن بورا قرر اثبات عكس كلامه وقرر الذهاب معها وروزجار يذهب مع توتشا.
أما جلال فقد جاء من أجل أدا وروزجار لكن لحسن الحظ لم يجدهم، لكن لما عادت أدا لمنزلها وجدت روزجار وبينما هما يتناقشان أتى جلال للبيت وقال لهم وأخيرا وجدتكما، فقالوا له أن أدا ذاهبة للتسوق وروزجار أسرع لاستضافته وقدم له كوب الشاي.
اجتمع الاربعة في المكان المخصص وقرروا التمثيل على أساس أنهم أزواج حقيقيون وقاموا بإعطائهم مجموعة من الملابس وأخذوا منهم الأغراض الخاصة بهم كالساعات والهواتف. وفي اليوم الموالي أمرتهم بالاسترخاء والنظر إلى شريك حياتهم وفي البداية أدا وبورا خجلوا كثيرا ومن ثم استطاعوا اجتياز الاختبار وفي اليوم الموالي كان من المقرر إجراء اختبار الرقص وخرج بورا لأخذ بذلة جديدة والاتصال بوالده لإلقاء القبض على المرأة المحتالة، وطبعا اكتشف ذلك بعدما أخذوا مفتاح السيدة وتسللوا ووجدوا كل الدلائل، ولما عاد من المحل الذي أخذ منه البذلة الجميلة، رقص مع أدا وكانوا ثنائي جد متناسق فهي كانت بفستان أحمر، وبعد مضي بضعة دقائق حتى جاءت الشرطة لأخذ السيدة ولكنها هددتهم ولم يكترثوا لها، وهنا كانت نهاية الحلقة لمسلسل لعبة الحظ.